بزاف الناس كيقولو الزواج الإلكتروني ما ينجحش، و هادي في الحقيقة خرافة كبيرة لي ولات متداولة. واش بصح هادشي؟ واش هاد الأفكار مبنية على حقائق و لا غير على تخوفات بلا أساس؟ شحال من واحد فينا دابا، خصوصا فالشارقة أو حتى في جازان، كيتساءل، فين نلقا شريكي؟ كيفاش الحل باش نلقا واحد الزين اللي يكون محترم و يشاركني الحياة؟
لالة، اليوم بغيت نكشف ليك حقيقة مختلفة تماما. كاينين قصص حب وزواج بزاف بدات من خلال منصات الزواج الإلكتروني ونجحت نجاح باهر. بزاف ديال الشباب و الشابات كيتخوفو من فكرة الزواج الإلكتروني، كيقولو كيفاش الطريقة باش نلقا واحد محترم؟ كيفاش نزوج و أنا ما كنعرفش هاد العالم الافتراضي؟ واش نسوي باش نضمن أن اللي نتعرف عليه يكون جاد؟ هاد الأسئلة ضروري نطرحوها، ولكن الإجابة ما خاصهاش تخلينا نعممو الفشل على كل التجارب.
الحقيقة هي أن النجاح ديال العلاقة ما كيتحددش بالمكان فين بديتوها، لكن بالإخلاص و النية الصافية ديال الطرفين. كاين بزاف ديال التجارب لي بدات في عالمنا الافتراضي و تحولت لواقع جميل و حياة زوجية مستقرة. مثلاً، سمعت على قصة حب وزواج بدأت بين واحد الشاب من جازان و شابة من مدينة أخرى، و اليوم راهم عايشين بسعادة و هناء. هاد القصص كتعطينا أمل و كتورينا أن الإنترنت هو وسيلة، و بحال أي وسيلة، ممكن تستعمليها بطريقة صحيحة و توصلك لمرادك.
نبي نأكد ليك أن العمر المناسب للزواج هو لما تلقا الشريك المناسب، ماشي لما يحددو ليك المجتمع و الأهل. و هادشي ينطبق على زواج موريتانيات أو أي زواج آخر، المهم هو التوافق و الاحترام. فين الصحيح؟ الصحيح هو فين تلقا الراحة و القبول و الاحترام المتبادل، و هادشي ممكن تلقاه حتى في المواقع الإلكترونية الموثوقة.
بغيت نزوج و حابة نتزوج، هادي رغبة طبيعية و فطرية عند كل واحد فينا. فين نمشي و واش الحل؟ عندي مشكل هو أنني ما كنعرفش كيفاش نتعرف على ناس جداد في حياتي اليومية. بغيت نلقا واحد محترم، و المواقع الإلكترونية كتقدم هاد الفرصة. المهم هو البحث بجدية و الصدق، و ماشي ضروري تكون العلاقة وجها لوجه من البداية. كوني واعية بالخطوات لي كتاخديها و صريحة في تعاملاتك، و بإذن الله ربي يوفقك لواحد الزين لي يستاهل قلبك.