كثير من الشباب والبنات، سواء كنت في الخمس أو أي مدينة ثانية، يمرون بنفس المشكلة: ابي اتزوج، ابغى واحدة محترمة، بس شنو اسوي؟ وين اروح؟ هذي الأسئلة كانت تدور في راسي طول الوقت. كنت أقول ياليت ألقى حل بسرعه، لأني فعلاً كنت أحتاج شريك حياة. شعور الوحدة هذا كان ضروري أنتهي منه.
أعرف شعور أنك تقول عندي مشكلة في إيجاد النصف الآخر، وكيف الطريقة أو شلون أقدر أختار الشخص المناسب. في البداية، كنت أحس بضياع، وكنت أقول ودي أتعرف على أحد، بس كيف اتزوج صح؟ كنت ادور على إجابات، وبغيت اعرف وين القى الشخص اللي يناسبني ويخاف الله فيني، خصوصاً لما تشوف تحديات زواج مسلمات أوروبا مثلاً، وكيف ممكن يلقون شريكهم الشرعي رغم بعد المسافات.
الخطوة الأولى اللي اتخذتها كانت إني أغير طريقة تفكيري. بدال ما أركز على النقص، صرت أركز على الإيجابيات. سألت نفسي: كيف تختار شريك حياتك اللي يكملك؟ بديت أركز على القيم والأخلاق اللي أبغاها في الطرف الثاني، مو بس المظهر. وهذي النقطة كانت هي المفتاح بالنسبة لي. بحثت عن المواقع الموثوقة اللي تهتم بتقديم خدمة النكاح الشرعي بصدق وأمانة، وابتعدت عن كل شي ممكن يكون فيه شبهة أو نصب.
تذكرت دايماً إني احتاج أدعي ربي وأطلب منه التوفيق، والله يسعدكم جميعاً في رحلتكم. الصبر والدعاء كان لهم دور كبير. بدأت أبحث بجدية أكبر، وأشوف الملفات الشخصية بتمعن، وأتواصل مع الناس اللي أحس إن في توافق في الأفكار والقيم. نصيحة مهمة: لا تستعجل، وخذ وقتك في التعرف والسؤال. الاندفاع ممكن يخليك تندم بعدين. لازم تعرف إن اختيار شريك الحياة قرار مصيري ويحتاج تفكير عميق.
كنت أقول وين الحق ألقى شخص مناسب، وأتمنى ألاقي السعادة. الحمد لله، بعد فترة من البحث والجهد، قدرت ألقى الشخص اللي يشاركني نفس القيم والأهداف. كانت رحلة فيها تحديات، لكنها تستاهل كل لحظة. المهم إنك ما تفقد الأمل أبداً، وتؤمن إن الخير جاي لك. لو كنت تسأل نفسك كيف اقدر أو كيف اسوي، الحل يبدأ منك، من تغيير نظرتك وتحديد أولوياتك. لا تتردد في استخدام الأدوات المتاحة، مثل كيف تختار شريك حياتك بالشكل الصحيح، وتذكر أن هناك الكثير من الفرص المتاحة لمن يبحث بصدق وجدية. حتى لمن يبحث عن زواج مسلمات أوروبا، التطبيقات والمواقع أصبحت توفر خيارات أوسع. وش رأيكم؟ هل أنتم مستعدين تبدون رحلتكم؟ تكفون لا تيأسون، السعادة بانتظاركم.