كثير من الشباب والصبايا اليوم بيعانوا من قلق المواعدة، وبتحسهم تايهين وبيدوروا على إجابات لأسئلة بتشغل بالهم. الواحد فينا بيسأل حاله شو الحل لما يحس إنه مو قادر ياخد الخطوة، خصوصاً مع ضغوط الحياة اللي بنشوفها كل يوم. الموضوع أحياناً بيبدأ بكلمة بدي عريس أو بدي عروس، بس الحقيقة الخوف من الفشل أو من عدم التوافق بيخلي الشخص يتراجع. التفكير بـ زواج بعد الأربعين أو حتى في سن أصغر بيخلي الواحد يحس بمسؤولية كبيرة، وكل هاد بيزيد من حدة التوتر النفسي.
لما نحكي عن الارتباط، لازم نفكر بالواقع اللي بنعيشه، يعني مثلاً مشكلة غلاء المعيشة صارت بتأثر بشكل مباشر على قراراتنا وبتخلينا نخاف من الخطوة الأولى. الواحد بيسأل وين الصح وكيف بقدر أضمن مستقبلي مع شريك حياتي. القلق هاد مو ضعف، بالعكس، هو ناتج عن وعي كبير بأهمية الاستقرار. كتير ناس بيفكروا إنه الحل هو الهروب أو التأجيل، بس الحقيقة إنه المواجهة بتبدأ بفهم الذات أولاً. لو سمحت، فكر بشو اللي فعلاً بيخوفك، هل هو الخوف من فقدان الحرية، ولا الخوف من تجربة صعبة؟
أنا عم بدور على حدا بيفهمني، هاد الشعار اللي بيرفعه أغلب اللي بيدخلوا على تطبيقات التعارف. وين بلاقي الشخص المناسب؟ سؤال بيدور بذهن الكل، بس الجواب الحقيقي بيحتاج صبر. زواج في السويس أو في أي مدينة تانية بيحتاج نفس العقلية المنفتحة والقدرة على تجاوز الأوهام. التعارف عبر الإنترنت صار وسيلة شائعة، لكنه بيحتاج حذر وذكاء في التعامل. شو اعمل عشان أتخلص من التوتر؟ ابدأ بخطوات بسيطة، وتعرف على ناس بجدية، وما تخلي الضغوط الاجتماعية تفرض عليك نمط حياة ما بيناسبك.
في ناس بتفكر في زواج عن بعد كخيار أسهل وأقل توتراً، وهاد ممكن يكون حل فعال للي بيعانوا من خجل اجتماعي أو قلق من اللقاءات المباشرة. المهم هو الصدق مع النفس ومع الطرف التاني. لما تكون واضح، بتقل الضغوط وبتتحول رحلة البحث عن شريك لشيء ممتع ومفيد. لا تخلي القلق يمنعك من السعادة، لأنك بالنهاية بتستحق تعيش حياة مستقرة مع شخص بيقدر قيمتك وبيحترم طموحاتك.