دايماً يجيني سؤال من أصحابي، ودي أستقر وأكون أسرة بس وين أروح وكيف أبدأ؟ الحيرة بين الزواج التقليدي اللي تعودنا عليه وبين التوجه نحو زواج رقمي صارت شغلنا الشاغل. في بورتسودان مثلنا مثل باقي المدن، الأهل لهم دور كبير في الاختيار، لكن أحياناً الواحد يحس إنه محتاج مساحة خاصة يختار فيها بقلبه وعقله بعيداً عن ضغوطات العائلة. اشلون الحل إذا كان الواحد يبي شخص يشاركه تفاصيله بصدق؟
أعرف ناس كثير جربوا الطريق التقليدي ونجحوا، وناس ثانية شافت إن قرار صحيح يتخذونه لما يدورون بأنفسهم عبر المنصات الموثوقة. عندي سؤال دايم يراودني، شنو اسوي لو حسيت إن الشخص اللي قدامي في الزواج التقليدي ما يفهمني؟ هنا يجي دور التكنولوجيا اللي خلتنا نفتح آفاق جديدة. صرت أسمع كثير يقولون لي حاب واحد محترم يقدر الحياة الزوجية، فهل التطبيقات هي المكان المناسب؟
المسألة مو بس اختيار، المسألة استقرار. حتى اللي يمر بتجربة الزواج الثاني صار يدور على الأمان النفسي قبل كل شيء. لا تستعجل وتقول وين أروح، المهم إنك تعرف شنو تبي بالضبط. لو سمحت، فكر بهدوء، هل أنت مستعد تفتح قلبك لشخص جديد تعرفت عليه عبر الإنترنت؟ كثير ناس يسألون كيف الطريقة اللي تضمن لي الخصوصية والأمان، والجواب دايماً يبدأ بصدق نيتك واختيار المكان المناسب للبحث.
كلنا نمر بظروف تخلينا نسأل وش الحل وكيف نلاقي الشخص المناسب بسرعة، لكن الزواج مو سباق. سواء اخترت الطريقة التقليدية أو الحديثة، المهم هو التكافؤ. حاب أقول لكل اللي يقرأ كلامي، لا تشيل هم، الحياة تجارب، والقرار الأول والأخير يرجع لك. المهم إنك تكون صريح مع نفسك وتعرف وين تلاقي الشخص اللي يكملك، لأن في النهاية كلنا ندور على السكن والسكينة.